أَمِن عَهد ذي عَهدٍ بِحَونمانَةِ اللِوى
وَمِن طَلَلٍ عافٍ بِبُرقَةِ عازِبِ
وَمَصرَعِ خَيمٍ في مَقامٍ وَمُنتَأى
وَرُمدٍ كَسَحقِ المَرنَبانِيِّ كائِبِ
أَلا يا لَقَومي لِلشَبابِ الَّذي مَضى
حَميداً وَإِخوانِ الصِبا وَالكَواعِبِ
وَلِلعُصُرِ الخالي وَلِلعَيشِ بهجَةٌ
وَلِلقَلبِ إِذ يَهوى هوى اِبنَةِ ناشِبِ
وَجاراتِها اللاتي كَأَنَّ عُيونَها
عُيونُ المَها يُفقِهنَنا بِالحَواجِبِ
حَديثاً مُسَدّى مِن نَسيجٍ يُنِرنَهُ
مِنَ الوُدِّ قَد يُلحِمنَهُ بِالمَعاتِبِ