لَكَ مِنْ شِغَافِ الْقَلْبِ أَلْفُ سَلَامِ
مَا طَافَ فِي الْآفَاقِ سِرْبُ حَمَامِ
ضَاقَ الْقَصِيدُ وَإِنْ تَمَادَتْ أَسْطُرِي
فَمَقَامُ طَهَ فَوْقَ كُلِّ مَقَامِ
يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الثَّرَى فِي أُمَّةٍ
شَرُفَتْ بِعِزِّ رِسَالَةِ الْإِسْلَامِ
قَدْ كُنْتَ غَيْثًا مُرْسَلًا لِعَوَالِمٍ
لَمْ تَلْقَ غَيْرَ الْجَهْلِ وَالْإِعْتَامِ