يا لَيتَ إِنّ حَبابَ الرَملِ ساوَرَني
بِما اِستدارَ بأَعلاها مِنَ الحببِ
فَما يَفي بِالَّذي أَخفيتَ مِن نَدَم
ما نِلتَ بِالكاسِ مِن لَهوٍ وَمِن طَرَبِ
إِصرِف كُؤوسَكَ عَنّي يا مصرّفها
فَلَيسَ لي بَعدَها في اللَهوِ مِن أَرَبِ
في اِبن الغَمامَة لي مغنٍ يُؤمّنني
مِن أَن تحكم في عَقلي اِبنَةَ العنبِ