اليوم آمنتُ بأن كل شيء مزيف
في هذا الحب من الدخان،
من غديري عينيك الزجاجيتين
-حيث تجمدت حدقتيَ
إلى الحقيقة المثيرة
ليديك الأبدية
فقط حقيقة، هي شجن هذه الليلة
الجلية بين يديَ الباردتين
والنحيب الذي يقع في داخلي
ورغبتي في طلب الصفح-
زمردة ضحكتي المبهمة!
زخرفة فاخرة من رماد الأحزان
مثل عينين خضراوين لطالما نظرتا إلى البحر
وتشعران بالحنين للنوم في حضنه-
بوركت أيتها الساعة
لأنك تؤكدين شجني
وأن هذا الحب مجرد حلم-