عيناي تقطران حبا
و شفتاي مطبقتان تأسران
قبلاتك الأخيرة،
قبلات رحلت،
رحلت مع شفاهك، مع عينيك بلا ليل،
ويداك التي تحملان سكرات الموت.
لا أريد أن أكون حزينة
خذ بيدي، دعنا نلعب مع الفرح
ونرمي الزهور العنيفة لشبابنا للريح.
أيها الليل-
لما ذراعاك مخمليتان،
وعيناك مرايا بها ذهول
تشد حياتي إلى نشوة-
و تنظران إلي من مياه المرايا الساكنة.
عيناي حزينتان
والمثلَث الذي يشق حاجبيَ
يتحدى الليل والقدر.
بيني وبينك
خندق بلا جسر
وأغفو وأنا أفكر بان ذراعيك تحضناني.