تخطَّ إلى المحتوى

ياصخر من لحوادث الدهر

الكامل

٣ أبيات

الرثاء

ياصَخرُ مَن لِحَوادِثِ الدَهرِ

أَم مَن يُسَهِّلُ راكِبَ الوَعرِ

كُنتَ المُفَرِّجَ ما يَنوبُ فَقَد

أَصبَحتَ لا تُحلي وَلا تُمري

يُحثى التُرابُ عَلى مَحاسِنِهِ

وَعَلى غَضارَةِ وَجهِهِ النَضرِ