أَيْنَ المَناطِقَةُ ؟ فالعَقْلُ فِيْ كَلَفِ
وَسالِفُ العِلْمِ قَدْ يَنْقُدْهُ مِنْ خَلَفِ !
سَلُوا النَّقيْضَيْنِ هَلْ فِي الشَّيْءِ يَجْتَمِعَا ؟
قالُوا : مُحالٌ ، فَقُلْتُ : النَّقْضُ مِنْ طَرَفِيْ !
فِيْ (غَادَةَ) اجْتَمَعَ العُشَّاقُ كُلُّهُمُ
فَعاشِقٌ مُلْحِدٌ وَعاشِقٌ سَلَفِيْ !
وَذَا لِأَنَّ الجَمَالَ مَذْهَبٌ واحِدٌ
والكُلُّ فِيْ مَسْرَحٍ فِيْ دَوْرِ (أَنِّيْ الوَفِيْ)
فَمَنْ يُقَدِّمُ حَظَّ النَّفْسِ فِيْ حُبِّهِ
فَقَدْ أَسالَ دِماءَ الوُدِّ والشَّرَفِ !
لكِنَّهُمْ جَهِلُوا حُلْماً يُبَشِّرُهَا
بِثَالِثٍ قَلْبُهُ مِنْ عِشْقِ فِيْ دَنَفِ
تَصَبَّرِيْ ، رَبُّنَا لا بُدَّ جامِعُكُمْ
بَعْدَ الشَّتاتِ اجْتِماعَ اللَّامِ والأَلِفِ