تخطَّ إلى المحتوى

أشم ريح المسك والزعفران

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

أشمُّ ريح المسك والزعفرانْ

من مقبلٍ مركَبُهُ الفرقدانْ

كأنّ مسعاه حياتي وفي

مجيئه حَيِيتُ بالامتنان

فقلتُ في مَقْدَمِهِ مرحبًا

بمقْدمٍ وسعدُه توأمان

يسيرُ والإقبال قد أَمَّهُ

يحدو له بالخير آنًا فآن

يا ركبَ سعدٍ سرْ لتلقى المنى

من ابن موسى ومحلِّ الأمان

وملجأ الخلق وغوث الورى

ومعدن اللطف من الله بان

ويا تقيُّ الحَبْرُ أقدِمْ إلى

أبي التُّقى جياد حور حسان

أنخ مطاياك فهذا المكانْ

روضةُ خلدٍ من رياض الجنان

واخلعْ بنعليكَ زمان الورودْ

فإنها أعزُّ وادٍ استبان

بُرْجُكمُ سعدٌ وأنتم نجومْ

ما أسعدَ الأنجم في ذا المكان

فإن تَحِلّ حللتَ في مشهدٍ

بها استتمتْ نورها النَيِّران

فجُد علينا بمحيَّاك كي

تُقرَّ عيني قامة الخيزران

ما قامةٌ قيَّامةٌ قدُّه

ووجهُهُ مشكاة ناءٍ ودان