وماذا الآن يا ولديَّ غيرً الصمتْ؟
ومحبرةٍ نخبِّئُها لقصَّتِنا؟
ونايٍ من جذوع الشِّعرِ يعصِمُنا من النسيانْ؟
وأغنيةٍ تراها البومُ عابثةً؟! وفيها قصةُ الدنيا من الأحزانِ للأحزانْ!
وماذا غيرُ لملمتي من الشطآنْ؟
من القيثارةِ الأولى وصاحبِها؟
منَ الوديانْ؟!
وماذا الآنَ غيرُ غمامةٍ فرَّت من العتمة؟
نخبِّئها بحقلِ القمحِ حتى تُرضِعَ الأطفالَ والأشعارَ والريحانْ
وماذا الآنَ يا ولدي سوى أنتم؟
أدغدغُ فيكم الدنيا، لعلَّ العتمةَ البلهاءَ تترُكُنا إذا ضحِكَتْ نواجذُنا
وأدْمَنَّا سماعَ الشعرِ والضِّحْكاتِ والألحانْ.