هَنِّ الشّبابَ بعيدٍ فاض بالمرحِ
عيدٌ وربّك للإسعاد مُقترحُ
ومن أحقّ بإعجابي وتهنئتي؟
والإبن أثمن ما أرجو وأمتدحُ
فكم تمنّيتُ أن يرقى لمنزلةٍ
تفوق نفسي ومنها القلب ينشرح
أليس لي فَخَرًا أن بتُّ أرقبه؟
وهِمّةٌ منه للأعداء تكتسِحُ
وما الشبابُ بحصر السنِّ في عددٍ
لكنْ شبابُكَ بالأعمال يتَّضح
فأنت في الشّيب رغم السّنّ من كسلٍ
لذا أهنِّئ مَنْ بالجِدِّ يتّشح