الحيّه بانتْ وابْتَدَتْ بخّ السّموم
والفرحه عمّتْ أرضنا رُغْم الهُجُوم
أنا كنت شايف وجهها خلف الغيوم
حددت لونها وشكلها ما تُهْت يوم
فاضيه وتافهه وعقلها مليان خروم
مالحه وكالحه ووجهها شبه الهموم
تِتْمَنّى تِهْدم صرحنا صرح النّجوم
تِعْرِضْ بِضَاعة جهلها وتقول كروم
سُمّك يا حيّه ف حرفنا ما لهوش لزوم
الأرض ثابته وحرفنا حرفٌ مروم
إن كانت فاكر ضحكتك وسط العموم
هتخبّي حقدك فاختشي يا ابن الظلوم
سُمّك هيتلف جُثّتك يا صوت لِبُوم
هَ نْسوم خداعك بالبديع يا ذيل لقوم