تخطَّ إلى المحتوى

مضت المكارم والندى بمحمد

غير معروف

١٨ بيت

الرثاء

مضت المكارم والندى بمحمد

ذي النبل والافضال والعرفان

ومن الكواكب غاب نجم زاهر

قد فاقها بالنور واللمعان

ذهب ابن توفيق الذي من بعده

سنة الكرى حرمت على الاجفان

كل العيون همت عليه هواملا

بمدامع كالعارض الهتان

لم لا تفيض شؤوننا أسفا على

من فاض منه الكف بالاحسان

وعلى الذي فيه الذكا متوهجا

قد كان مثل توهج النيران

أودى السقام بذلك البطل الذي

بشجاعة قاسي ضنى الابدان

فمضى بنفس ما اكتست غير التقى

وجميع ما اكتسبت رضى الرحمن

وجمت عليه جموعنا فكأنما

كل مني بالرزء والاحزان

واتوا لتعزية كبحر مائج

يبدون ما في القلب من أشجان

ان كان للسلوى مكان لا نرى

للصبر في ذا الخطب اي مكان

ومحمد عز العزا في رزئه

ونفوسنا لم ترض بالسلوان

وعسى المهيمن ان يمن به على

من يرتجي لطفاً من المنان

ان الدوام لوجه ربك ذي البها

وسواه في هذي البسيطة فان

والسابقون الظافرون فانهم

مثل الجنود تفوز في الميدان

فقد ارتدوا خضر الثياب وأصبحوا

يتقدمون القوم كالفرسان

والله يختار الكرام لجنة

ويليق فضل محمد بجنان

فتجلدوا يا آله وعزاؤكم

ان الفقيد اليوم في رضوان