يا عابر الخاطر تصوّرت معناك
لا شك ما كل الخواطر تقالِ
خذ صورتك لَى جيت ساري بمسراك
مالك بها مصلوح تبقى ولا لي
تلقى من الشعّار الاقصين ذولاك
من ياخذ المعنى على كل حال
وأنا اتخيّر من معقّل مطاياك
مركوبة الفكره وافكّ العقال
إمّا سريت الليل مع نجم الأفلاك
والاّ مع شمسي تبعني ظلالي
أوزن كلامي قبل يكتب بالابواك
واقلّب المعنى على ماطرى لي
الورد طيبي واتسوّك من الرّاك
والثوب ضافي والقصر راس عالي