تخطَّ إلى المحتوى

الركض خلف الريح بعض هوايتي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

الركضُ خلفَ الريحِ بعضُ هِوايتي

والغوصُ في الأضواءِ من أسراري

أمسِ اتفقتُ مع العواصفِ، فارتَدَتْ

وجهي، وأعطتني حزامَ النارِ

وصعدتُ في درَجِ الليالي حاملًا

قمري ليُكمِلَ جَوقةَ الأقمارِ

ولمستُ خدَّ الفُلْكِ فارتعشتْ له

شفتي، وهيّأ ثغرَه مزماري

فبعثتُ أدعو -والجلالُ يلفُّني

بين النجومِ البيضِ- (مَن أنصاري؟)

فتكوّم الصمتُ المَهِيبُ، وأشرقتْ

بيَ لحظةٌ غرثى إلى قيثاري

فقذفتُ في عينِ المجرّةِ جَرّتي

فتناسلَ الميعادُ حشْدَ جِرارِ

هذا الجمالُ فمُ الحياةِ، وقُبْلةٌ

منه تورِّطُ في البهاءِ مداري

سأعودُ للأرضِ البريئةِ حينما

تبني بأنفاسِ الحدائقِ داري

وأعودُ للإنسانِ إن ضحك الندى

في قلبِه، واعتاضَ بالأنوارِ

فإلى اللقاءِ بني الترابِ، فلم يزلْ

ب(مفكّراتِ) الحُلْمِ وعدٌ ضاري