تخطَّ إلى المحتوى

وكم من فارس لا تزدريه

الوافر

٧ أبيات

المتفرقات

وَكَمْ مِنْ فَارِسٍ لَا تَزْدَريهِ

إِذَا شَخَصَتْ لِرُؤْيَتِهِ العُيُونُ

يَذِلُّ لهُ العَزِيزُ وَكُلُّ لَيْثٍ

حَدِيدِ النَّابِ مَسْكَنُهُ العَرِينُ

عَلَوتُ بَيَاضَ مفْرِقِهِ بِعَضْبٍ

يَطِيْرُ لِوَقْعِهِ الهَامُ السَّكونُ

فَأَضْحَتْ عِرْسُهُ وَلْهى عَلَيه

هُدُوءًا بَعْدَ رَقْدَتِهَا أَنِيْنُ

كَصَخْرةَ إِذْ تُسَائِلُ فِي مَرَاخٍ

وَفِي جَرْمٍ ، وَعِلْمُهُما ظُنُونُ

كَصَخْرةَ إِذْ تُسَائِلُ فِي مَرَاج

وَفِي جَرْمٍ ، وَعِلْمُهُما ظُنُونُ

تُسَائِلُ عَنْ أَخِيْهَا كُلَّ رَكْبٍ

وَعِنْدَ جُهَيْنة الخَيَرُ اليَقِيْنُ