الميم مقرونة بالعلم والأدبِ
سَل مَن أردت من الأعجام والعَربِ
والصاد صونُ الحِمَى من كل مختصمٍ
قد أتْبَعَتْهُ بمرصود من الشُهُبِ
والراء ريانةٌ الأوطاب مذ خلقت
يُداعب النيلَ نايٌ الشمس في طربِ
مصرٌ التي أرضها تعطيك من رَغَدٍ
إذا شكا غيرها من فارغ السُحُبِ
مهما علا الموج من ريحٍ ومن ظُلَمٍ
شراعها المجد تمضي دونما نَصبِ
كم قد تَلَظَّى سموم الحقدِ من كرهوا
فما كساهم سوى الخُسْران والتَعبِ
تزين ثوب الضيا والنور مترفةً
وتغزل الحب شعرا بان من كثبِ