تخطَّ إلى المحتوى

جد إسكندر في الفتح إلى

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

جدَّ «إسكندرُ» في الفتح إلى

أن أتى «الهندَ» خصيمًا فاتحا

وسعى بالجيش والرأيِ إلى

أن تداعَى مُلْكها وافتُتِحا

ملأ الأشباحَ نِفْطًا وبها

هزم الجيشَ وأردَى الملكا!

ثم ولَّى عنه منهم نائبًا

عزلوه وأبَوْا أن يملِكا

وأقاموا مَن بنى المُلْكَ لهم

ملكًا شهْمًا يُسمَّى «دبْشَليمْ»

قام بالعدل عليهم أولاً

ونأى بعدُ عن النَّهجِ القويمْ

وأقام اللهُ في أيامه

عالمًا شهمًا يُسمَّى «بيدبا»

فاضلٌ في حكمةٍ قد أمَّه

كلُّ من للعلم يسعى رغَبا

ساءه أن يظهرَ الظلمُ فلا

ينصرُ الحقَّ أخو الرأي الرشيدْ

فسعى يدعوه بالحُسنَى عسَى

أنَّه عن منهجِ الظلم يحيد

قام بالنُّصح لديه مُرشدًا

فعتا إذ قال لما غضبا

أَدخلوا هذا إلى السجن بما

أنَّه عندي أساء الأدبا!!

فثوَى في السجن حتى جدَّ ما

يقتضي آراءَه فاستحضَرَهْ

ثم أدناه اليه مُكْرمًا

ثم أعلى شأنه واستوزَرَهْ

وتمنَّى لو سَرَتْ حكمتُه

في بني الهند وأبدى ما كتَمْ

وارتجَى وضْعَ كتابٍ يحتوي

ظاهر اللَّهْوِ ومطويَّ الحِكَم

فأتى خيرَ كتابٍ شاملاً

حكمةَ الدنيا وأسرارَ الوجودْ

هو أغلى ما وَعَى الهندُ وما

حفظِوه بين أعلاقِ الهنود