لأحمقُ من هبنّقةٍ رئيسُ
يزيد ثراء عصبته خسيسُ
رعيته خيالات هزالٌ
وألحظها على كدٍّ تعيسُ
مشاريعٌ بريعٍ خلبيٍّ
عوائدها لحاشية تسوسُ
وماجنيُ الفقير سوى قِتادٍ
بلا بلحٍ إذا حميَ الوطيسُ
بمجتمعٍ تصدّعه رهيبٌ
فهاويةٌ تقابلها رؤوسُ
ملايينُ النفوس إلى صفيحٍ
لتدفنَ في قتامته النفوسُ!!
وبعضٌ بالموارد مستبدٌ
على أكباد من سحقوا يدوسُ
أعروةَ ماسمعت لهم أنينا؟
وأكثرهم من الرحمى يؤوس
: تُقاسمهم عظامَك ربّ لحدٍ
لنجدتهم بما أبقى أنيسُ!!
أبا ذرٍ لقد أكلوه سُحْتا
و صدّوا ..ما تؤدبهم دروسُ!!
فكعبٌ لا يزال على ضلالٍ
وقد لفّت على كعبٍ تيوسُ
فإنْ هاجت فتضليلٌ مُراءٍ
وإنْ نطحت فمجزرةٌ ضروسُ
وأبواقٍ تُزين كلّ رجسٍ
تلمعه وللواوا تبوسُ!
تمرر ما تشاءُ بلا حياءٍ
فللتدليس تُبتكرُ الطقوسُ
مساكينٌ وطاغيةٌ وجندٌ
ويومٌ عند بارئهم عبوسُ