سُقْياً لِليلٍ قَصَرْتُ مدّته
بديرِ مرّانَ مرَّ مَسكورا
يومَ أَتيناهُ زائرينَ فَصَا
دَفْنَا بهِ روضة ً وَمَاخورا
وباتَ بَدْرُ الدّجا يشعشِعُها
نوريّة ً تلبسُ الدّجَا نُورا
عادَتْ على نفسِهَا وقد بَرَزَتْ
فعادَ جَيبُ الحَبيبِ مَزْرُورا
حتَّى رأَيتُ الظَّلامَ يدرجُه ال
غربُ وبردَ الصّباحِ منشورا
واختلطَ اللّيلُ والنّهارُ كما
يخلطُ كَفٌّ مِسْكاً وكافورا