لا وَعينٌ تُدِيرُ باللّحظِ خمرا
بين أهلِ الهَوَى فتَقْتُلُ سُكرَا
لا أَطعتُ السلوَّ عنها ولا العَا
ذِلَ فيها ولا تعاطيتُ صَبرَا
صَاحِ ما حِيلَتِي حَسِبْت طَريقَ الحُ
بّ سهلاً فكان لاكانَ وَعْرَا
لا تَلُمْ في البُكَاءِ فالدَّمْعُ لَو لَمْ
يَجْرِ في الخدِّ كانَ في القَلْبِ جَمْرَا
وسحابٌ يجرُّ في الرَّوضِ ذيلي
مطرفٌ ذَرّهُ على الأرضِ ذرّا
بَرقُهُ لمحة ٌ ولكنْ لهُ رع
دٌ بَطيءٌ يكسو المسامِعَ وقرَا
كخليٍّ منافِقٍ للذي يه
واهُ يبكي جَهراً ويضحَكُ سِرّا
قَد سَقَتْنِي المدامَ فيهِ فتاة ٌ
سَحَرَتني وَلَيسَ تُحْسِنُ سِحْرا
فإذا ما رأيتُها تَشرَبُ الكأْ
سَ أَرَتني شمساً تَقْتُلُ بَدْرَا