شَوْطٌ أَخيرٌ وَصارَ الْوَقْتُ يُحْسَب لِي
وضَرْبَةُ الْحَظِّ طارَتْ فَوْقَ مَرْماهُ
اَلآنَ آنَ لَنَا خَلْع القُيود مَعًَا
فَانْظُرْ بِعيْنكَ ما قَدْ جَاءَ أَدْناهُ
الْوَرْدُ أَفْشَى كَلامَ الْحُبِّ في دُوَلِي
والْكُلُّ حَوْلكَ فِي الأَوْهامِ قَدْ تاهوا
وقائِدُ الحَرْب نَحْوَ السِّلْمِ يَدْفَعُني
بِموْجبِ الصُّلْحِ كَيْ أخْتار مَنْحاهُ
إليْكَ فَاعْلَمْ بِأنَّ الحُبّ يَشْفَع لي
عِنْدَ الَّذي رُبَّما ما كُنْتُ لَوْلاهُ
رُدّوا عَلَيَّ هُدوءَ الذَّاتِ فِي قَلَقي
حَتَّى أُعيدَ لِنَقْشِ الرِّيحِ مَعْناهُ
حُكْمُ الْقَويّ وَما أوتيْتَ من جَلَدٍ
والصَّوْلجان! ألَمْ يَكْفِيكَ إيَّاهُ!
كَأنَّهُ فِي اقْتِناصِ الوَهْم مُحْتَرِفًَا
ورْدي يَذوبُ وَمَوْتُ الأرْضِ أفْناهُ
نَعَمْ كَذَبْتَ بِشِعْرٍ كانَ يُدْهِشني
وقُلْتَ فيهِ "أَنا يا رَبُّ أهْواهُ"
خَيَالُكَ الْحُرّ في التَّحْليقِ يُقلعُ بي
لِعالم الحُبِّ لَمَّا الْحُبّ أغْراهُ