تخطَّ إلى المحتوى

وحبك كان منسأتي

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

وَحُبُّكَ كَانَ مِنْسَأَتِي

التِي اشْتَدَّتْ

وَكَانَ عَصَايْ

أَهُشُّ بِهَا عَلَى الأَيَّامِ

تَأْخُذُ شَيْبَتِي لِصِبَايْ

فَيَأْتِينِي صِبَايَا الغَضُّ

مُؤْتَلِقًا وَ كُلُّ سَنَايْ

وَكُنْتَ

إِذَا اسْتَحَالَتْ ضِحْكَتِي

عَدَمًا،صَنَعْتَ رُؤَايْ

تُلَوِّنُ مِنْ بَرَاءَتِهَا النَّدِيَّة

مَا يَشُدُّ قُوَايْ

فَأَثْبُتُ فِى اتِّجَاهِ الرِّيحِ

مُنْطَلِقًا إِلَى مَسْعَايْ

تَرُدُّ يَدَيْكَ عَنْ قَلْبِي

لِمَاذَا قَدْ خَلَتْ دُنْيَايْ؟!

مِن الوَجْهِ الَّذِى ائْتَنَسَتْ

بِضَوْءِ جَبِينِهِ عَيْنَايْ

إِذَا مَا انْسَالَ لُؤْلُؤُهُ

عَلَى وَجْهِي عَشِقْتُ نَدَايْ

أُرَاقِصُ طَيْفَهُ سِرًّا

فَتُخْطِئُ فِى الشُّعُورِ يَدَايْ

وَلَا أَدْرِى مُؤَكِدَةً

يَمِينِي تِلْكَ أَمْ يُسْرَايْ

يُكَلِّمُنى أُكَلِّمُهُ

أُسِرُّ لَهُ بِسِرِّ هَوَايْ

وَأَعْشَقُ ضِحْكَةً وَثِقَتْ

بِكُلِّ ضَلَالَتِي،وَهُدَايْ

أُقِيمُ عَلَى ضِفَافِ الرُّوحِ

مَلْجَأَهُ،وَكُلَّ مُنَايْ

بِأَنْ أَبْقَى أَنَا مَعَهُ

أُذَكِّرُ قَلْبَهُ بِشَذَايْ

صَبِيٌّ عَاشِقٌ يَبْقَى

تُمَسُّ بِسِحْرِهِ شَفَتَايْ

وَتَغْفِرُ ظُلْمَ هِجْرَانٍ

إِذَا مَا قَالَ يَا لَيْلَايْ