ليت الذي قد غاب لرجوعه اعذار
وأقول: حلمٍ زارني... ثمْ جفاني
يا بوي لو تدري عن الحال وش صار
من عقب فقدك... والظلام احتواني
جفّ الفرح في دنيتي وشبّت النار
في وسط صدري قبل اعزّي خْواني
كنت الذرا، يابوي في وجه الأقدار
وكنت السند لا جار وقتي ورماني
عن حاجة المحتاج ماتقدِّم اعذار
يا واحدٍ... ما لك مع الناس ثاني
واليوم اشوف البيت موحش بلا انوار
ولا العزا في موتك الكل فاني
يا رب وسّع منزله وسط الأبرار
والحمد لك والشكر ويى امتناني