تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

أقولُ وداعاً

ولكنْ إلى أينَ ؟

كلُّ الجهاتِ طريقٌ

يؤدِّي إلى نفسِ هذا المكانِ

وهذا المكانُ

مُعدٌّ لموتي

مؤثَّثةٌ جدرانُهُ

للبقاءِ

ليسكنَ فيهَ بقائي الطويلُ

وينقصُ هذا المكانَ

الرحيلُ

ونحنُ الذينَ افتتحنا الرحيلَ إلى الشامِ

( زرقاؤنا ) لم تقلْ

أنْ نخلَ الجزيرةِ يمشي،

لهذا ... أضعنا الظلالَ وكنَّا حلمنا بوردٍ

يجيء من البحرِ

كان حديثُ الرحيلِ عن اللونِ

قال المكلَّفُ :_

لونُ الوريقاتِ أحمرُ،

شاهدتْهُ في الخنادقِ يجري

من الصَّحْبِ والعاشقين

وأبيضُ لونُ التويجِ

ضمَّدَ موجتَنا قبلَ عشرٍ وغابا

وقال المثقَّفُ :_

هو اللونُ أخضرُ يا صاحبي

مرَّ في أفقِنا قبلَ قرنٍ

وطارتْ إليهِ عيونُ الرفاق حرابا

( ونائلةٌ ) رتَّبتْ كفَّها ثمَّ قالتْ :_

(لونُ) الأراملِ لونٌ دخيلُ

ولولاهُ ظلَّتْ حماماتُنا تجمعُ القمحَ في دارِنا

وعُدنا نفتِّشُ بينَ العواصمِ

عن ظلِّ صُبِّيرةٍ ،

للمقيلِ

فنذكرُ شاعرَنا ثمَّ نبكي :_

( لكالمرتجى ظلَّ ال ...)