تخطَّ إلى المحتوى

من لي بخود حميا الكاس في فيها

البسيط

١٧ بيت

النسيب

من لي بخود حميا الكاس في فيها

أرى فنائي بها عين البقا فيها

إن مازحت مزحها جدوان غضبت

عجباً وتيهاً ببذل الروح أرضيها

وعيدها صادق ما قط تخلفه

وكم لها من وعود ليس توفيها

مرضى الجفون سألت اللَه من سقم

يزيدها فالهي ليس يشفيها

النجم أقراطها والشمس ضرتها

يود بدر الدجا لو كان يحكيها

وأسود الخال في محمر وجنتها

يحمي رياضاً مياه الحسن تسقيها

فقيرة الخصر والأرداف مثرية

من ضعفه أعجزته من تقويها

يا ما أعز عيوني حين تنظرها

وما أجل لساني حين يطريها

ملكة قدها عدل وناظرها الس

سفاح بالجور في العشاق يغريها

يا للبرية يا وي المتيم من

طرف يميت الحشى طوراً ويحييها

كم لي جريح هوى في كل جارحة

يحتار بقراط عجز الويداويها

رعياً لوقت بها راقت محاسنه

إذ شعرها ليله والصبح في فيها

فيا بديع حسن راق ناعتها

بالنثر والنظم إذ رقت حواشيها

ويا فتاة البها يا خير غانية

يحلو لنا الصبر إلّا عن تلاقيها

لولاك ما شاقني نظم البيوت ولا

أجريت عقلي وفكري في قوافيها

نعم ولولا تجلي شمسها بسنا

ذكراك لم يستمع إنشاد راويها

لكن بذكراك فيها صار يطنب في

قصائدي من معانيها معانيها