أسائل نفسي وأنت هناكَ
متى يأذن الوقت بالعودةِ
وأصبر حتى يجيء المساءُ
ليؤنسني الطيف في وحدتي
وأسأل طيفك أين الحبيبُ
أجبْ كي تخفّف من شقوتي
ولكنَّ طيفك غير مجيبٍ
يرفرف حولي في غربتي
فهل ترسلين مع الطيف قولاً
يخفّف بعضًا من اللوعة
حَبَبْتك يا توأم الروح إني
معنّىً أتوق إلى جنتي
فأنت المنى أنت أنت الحياةُ
وملهمة الشعر والنغمة
بروحكِ فيضٌ من الضوء يطغى
فيبدو مشعّاً على الجبهة
وحبك دومًا مقيمٌ بقلبي
كطيرٍ يغرّد في مهجتي
كواني الحنين وزاد اشتياقي
متى يأذن الوقت بالعودة