لَقَدْ هَبَّ مِثْلَ هُبوبِ غُبَارٍ
بِوجهيْ حَبيبٌ وأَبْدَى القِتَالْ
ويَسْأَلُ فِيْ حِدَّةٍ عَنْ كَلامٍ
نَمَاهُ إِليهِ كَذُوْبٌ وضَالْ
فَلمَّا تَبَيَّنَ زَيْفَ الحَديثِ
وأَنِّيْ على عَهْدهِ مَا أَزَالْ
تَأَسَّفَ مني بدمعِ العُيونِ
كَذاكَ الكريمُ حَمِيْدُ المَآلْ
فَقَالَ: النَّصيْحَةَ!، قلتُ: الأَنَاةَ
ولا تَسْمَعَنَّ لِقِيْلٍ وقَالْ
فَمَا كُلُّ قَولٍ يُقَالُ صَحِيْحَاً
ولا كلَّ قَولٍ صَحِيْحٍ يُقَالْ