تخطَّ إلى المحتوى

وجرد جوانح ورد القطا

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

وَجُردٍ جَوانِحَ وِردَ القَطا

يوائِلنَ مِن عَنَقٍ مُطنِبِ

خَرَجنَ شَماطِيطَ مِن غارةٍ

بِأَلفٍ تَكَتَّبُ أَو مِقنَبِ

كأَنَّ الغُبارَ الَّذي غادَرَت

ضُحَيّاً دَواخِنُ مِن تَنضُبِ

تَلافَيتُهُنَّ بِلا مُقرِفٍ

بَطيءٍ وَلا جَذَعٍ جَأَنَبِ

بِعاري النَواهِق صَلتِ الجَبي

نِ أَجرَدَ كالقَدعِ الأَشعَبِ

يُقَطَّعُهُنَّ بِتَقرِيبِهِ

وَيَأوي إِلى حُضُرٍ مُلهِبِ

وَإِرخاءِ سِيدٍ إِلى هَضبَةٍ

يُوائِلُ مِن بَرَدِ مُهذِبِ

إِذا سِيقَتِ الخَيلُ وَسَطَ النها

رِ يُضرَبنَ ضَرباً وَلَم يُضرَبِ

غَدا مَرِحاً طَرِباً قَلبُهُ

لَغِبنَ وأَصبَحَ لَم يَلغَبِ

فَلِيقُ النَسا حَبِطُ الموقِفَي

نِ يَستَنُّ كالتيسِ في الحُلَّبِ

مُدِلٌّ عَلى سُلُطاتِ النُسو

رِ شُمِّ السَنابكِ لَم تُقلَبِ

صَحِيحُ الفُصوصِ أَمِينُ الشَظا

نِيامُ الأَباجِلِ لَم تُضرَبِ

كَأَنَّ تَماثِيلَ أَرساغِهِ

رِقابُ وُعُولٍ لَدى مَشرَبِ

كَأَنَّ حَوافِرَهُ مُدبِراً

خُضبِنَ وَإِن كانَ لَم يُخضَبِ

حِجارَةُ غَيلٍ بِرَضراضَةٍ

كُسِينَ طِلاءً منَ الطُحلُبِ

وَأَوظِفَةٌ أيِّدٌ جَدلُها

كَأَوظِفَةِ الفالِجِ المُصعَبِ

وَلَوحُ ذِراعَينِ في بِركَةٍ

إِلى جُؤجُؤ رَهِلِ المَنكِبِ

أُمِرَّ ونُحِّيَ مِن صُلبِهِ

كَتنَحِيَةِ القَتَبِ المُجلَبِ

عَلى أَنَّ حارِكَهُ مُشرِفٌ

وَظَهرَ القطاةِ وَلَمَ يَحدَبِ

كَأَنَّ مَقَطَّ شَراسِيفِهِ

إِلى طَرَفِ القُنبِ فالمَنقَبِ

لُطِمنَ بِتُرسٍ شَديدِ الصِفا

قِ مِن خَشَبِ الجَوزِ لَم يُثقَبِ

وَيَصهِلُ في مِثلِ جَوفِ الطَوِيّ

صَهيلاً يُبَيّنُ لِلمُعربِ

وَمِن دَونِ ذاكَ هَوِيٌّ لَهُ

هَوِيَّ القُطامِيّ لِلأَرنَبِ

كَأَنَّ تَواليَها بِالضُحى

نواعِمُ جَعلٍ مِن الأَثأَبِ

أَتاهُنَّ أَنَّ مِياهَ الذّها

بِ فَالأَوقِ فَالمِلحِ فَالمِيثَبِ

فَنَجدَي مَريعِ فَوادِي الرَجاءِ

إِلى الخانِقَينِ إِلى أَخرُبِ

تُجَرّي عَلَيهِ رَبابُ السَما

كِ شَهرَينِ مِن صَيِّفِ مُخصِبِ

عَليهنَّ مِن وَحشِ بَينُونَةٍ

نِعاجٌ مَطافِيلُ في رَبرَبِ