وهَيْكَلٍ كشِجَارِ القَرِّ مُطَّرِدٍ
في مِرْفَقَيْهِ وفي الأَنْسَاءِ تَجْرِيمُ
كَأَنَّ مَا بَيْنَ جَنْبَيهِ ومَنْقَبِهَ
مِنْ جَوْزِهِ وَمَقطّ القُنْبِ مَلْطُومُ
بِتُرْسِ أَعْجَمَ لَمْ تَنْخَرْ مَثَاقِبُهُ
مِمَّا تَخَيَّرُ في آطَامِهَا الرُّومُ
عَرَّجْتُهُ رَائداً في عَازِبٍ عَرِدٍ
جُنَّ النَّوَاصِفُ فِيهِ واليَحَامِيمُ
مِثْلُ الطَراِبيلِ أُحْدَانُ الحَمِيرِ بِهِ
تَفْلِي مَعَارِفَهَا الجُونُ العَلاَجِيمُ
شَذَّ الحَوَاليَّ عَنْهَا شَوْذَبٌ حَدِبٌ
عِارِي النَّوَاهِقِ بِالتَّنْهَاقِ مَنْهُومُ
حَتَّى دُفِعْتُ لِمَسْتُورِي عَلَى عَجَلٍ
في جَوْزِهِ ونَصِيلِ الرَّأْسِ تَقْدِيمُ
كَأَنَّهُ نَاشِدٌ نَادَى لِمَوْعِدِهِ
عَبْدَ مَنَافٍ إِذَا اشْتَدَّ الحَيَازِيمُ
يَثْنِي عَلَى حَامِيَيْهِ ظِلَّ حَارِكِهِ
يَوْمٌ قُدَيْدِيمَةَ الجَوْزَاءِ مَسْمُومُ
فَصَامَ شَوْكُ السَّفَى يَرْمِي أَشَاعِرَهُ
نِيطَتْ بِأَرْسَاغِهِ مِنْهُ أَضَامِيمُ
وَرَّادُ نَقْعٍ عَلَى مَا كَانَ مِنْ وَحَلٍ
لاَ يُسْتَهَدُّ إِذَا مَا صَوَّتَ البُومُ