بلّغوه أنا لا أطْ
معُ منه بالمزيدِ
نظرةٌ عجلاء تَكْفي
من بعيدٍ لبعيدِ
إن يَكُنْ بُعْدِيَ عنه
وافتراقي قد أسرَّهْ
فلأكن عنه بعيدًا
تكفني في الشّهر نظره
أنا لا أخشى بأن أَنْ
ساه ما طوَّل هجره
له رسمٌ في دمائي
ماثلٌ في كلِّ قطره
بلّغوه أنا لا أَطْ
مع منه بالمزيدِ
نظرةٌ عجلاء تكفي
من بعيدٍ لبعيد
أنا في صحوي وسهدي
لا ترى عيني سواهْ
كيف أشقى إن أنا سبْ
بَحْتُ في حمد هواه؟
وهْو من عرّفني كُنْ
هَ وجودي في الحياه
ولثغري أوجد اللّح
نَ فغنّته الشّفاه
بلّغوه أنا لا أطْ
مع منه بالمزيدِ
نظرةٌ عجلاء تكفي من
بعيدٍ لبعيد
هو ضوءٌ في طريقي
مشعلٌ يقتادُ نفسي
هو من أبدع ألحا
ني ومن أَرْهف حِسّي
لم أكن قبله شيئًا
فَغَدي كان كأَمْسي
أُفرغ الكأسَ وأملي
ها بأشجاني وبأسي
بلّغوه أنا لا أَطْ
مع منه بالمزيدِ
نظرةٌ عجلاء تكفي
من بعيدٍ لبعيد