للبحر عندي غيرُ ما للناسِ
من عِشرةٍ تُرجَى ومن إحساسِ
خيرٌ لمن ألِف الكآبة والأسى
بحرٌ يموج بعطفه ويؤاسي
يا بحرُ كم بيني وبينك في الهوى
ترجيعُ أنغامٍ ونشوة حاس
أشدو على نغم المياه صبابتي
فتذوب في أنفاسها أنفاسي
في ليلةٍ حَجَبَ الظلام عيونها
فتسكّعتْ في ظلمة الأغلاس
شرد الجمال على الرمال فحوَّمتْ
حول الجمال مراكبٌ ومَراسي
عريانةٌ جنّت فصاحت في الدجى
صيحاتِ مَنْ قاسَى به ويقاسي
لعب الهوى بضلوعها فتفجّرتْ
دنيا من الأرجاس والأدناس!
يا ثورةَ الشهوات صرْحك أضلعي
فتفجَّري من قلبيَ الحسَّاس
عهدًا دفنْتُكِ في الضلوع وإنما
هل تُدفَن الشهواتُ في أرماس