رنا الطرفُ للذكرى فهاجت مواجعي
وسال على خدي هطول المدامع
تذكّرتُ ليلى حين ودّعتُ وجهَها
وفي الخدّ دمعٌ كالغيوثِ الهوامعِ
فيا طيرَ نجدٍ هل مررتَ بموطنٍ
بهِ رسمُ ليلى في ظلالِ المرابعِ؟
رنا الطرفُ للذكرى فهاجت مواجعي
وسال على خدي هطول المدامع
تذكّرتُ ليلى حين ودّعتُ وجهَها
وفي الخدّ دمعٌ كالغيوثِ الهوامعِ
فيا طيرَ نجدٍ هل مررتَ بموطنٍ
بهِ رسمُ ليلى في ظلالِ المرابعِ؟