تقلّص ظِلّ منك وازْوَرّ جانب
وأحرز حظّي من رضاك الأجانب
وأصبح طرْقاً من صفائك مشرعي
وأيَّ صفاء لم تشبه الشّوائب
رويداً فلي قلب على الخطب جامد
ولكن على عتب الأخلاّء ذئب
وأكبر ظنّي أنّ عندك غير ما
ترجّمه تلك الظّنون الكواذب
أعد نظراً في سالف العهد إنه
لأوْكَدُ ممّا تقتضيه المناسب
ولا تعقب العتبى بعتب فإنّما
محاسنها في أن تتمّ العواقب
يخبّ ركابي أنّني بك هائم
ويثني عناني أنّني لك هائب
وحسبك إقراري بما أنا منكر
وأنّي مما لست أعلم تائب