تخطَّ إلى المحتوى

ابن الحاج المعافري اللورقي

٢٩ قصيدة · أندلسي · أبو الحسن المعروف بابن الحاج

جعفر بن إبراهيم بن الحاج المعافري اللرقي أبو الحسن: شاعر من شعراء الخريدة، قال العماد: من مدينة يقال لها لرقة، عاش بعد الخمسمائة طويلا، وعمر كثيرا. ثم أورد منتخبا من شعره ثم ترجم لابنه أبي محمد ذي الوزارتين قال العماد: وذكره مؤلف قلائد العقيان، ووصفه بالكرم والإحسان، والشيم الغر الحسان والتنسك،

أذوب اشتياقا ثم يحجب شخصه

الطويل

من لي بطرف كأنني أبدا

المنسرح

أبا جعفر مات فيك الجمال

المتقارب

يا قمر المجد وبحر الندى

السريع

يا عجبي من بائع دينه

السريع

من لي بمجبول على ظلم البشر

الرجز

تقلص ظل منك وازور جانب

الطويل

توق الموت واعلم كم عدو

الوافر

تعز على الدنيا ومعروف أهلها

الطويل

لي صاحب خفيت علي شؤونه

الكامل

يا دوحة ما يريمها ثمر

المنسرح

إذا كان يزري كل ضيف بضيفه

الطويل

عجبا لمن طلب المحا

غير معروف

طفقت تؤنبني على البذل

غير معروف

أسهر عيني ونام في جذل

المنسرح

أخ لي كنت آمنه غرورا

الوافر

كل من تهوى صديق ممحض

الرمل

يا مديرا من سحر عينيه خمرا

الخفيف

وبيضاء ينبو اللحظ عند التفاتها

غير معروف

بعثت بها ولا آلوك حمدا

الوافر

يا رب أعجم صامت لقنته

الكامل

كفى حزنا أن المشارع جمة

الطويل

شعرك كالشعراء في حسنه

السريع

أعد نظرا في سالف العهد إنه

غير معروف

تقلص ظل منك وازور جانب

غير معروف

جليد على عتب الخطوب إذا التوت

غير معروف

طفقت تؤنبني على البذل

غير معروف

لم لا احب الضيف أو

غير معروف

من لي بمجبول على ظلم البشر

غير معروف