هَمَتْ أمْطارُ عَينَيها
ففاقَتْ دَمْعَ كانُونا
تُنادي: حضرةَ القاضي
أغيثونا.. أغيثونا..
فقالَ القومُ: أنْصِفْها
وأبقِ الخصْمَ مَسْجونا
أجَابَ: العَدْلُ بُرْهانٌ
وليسَ الدّمْعُ مَأمونا
أما مِنْ عُصبةٍ جاؤوا
إلى يعقوبَ يبكونا؟!
وأبْدَوا حُزْنَهُمْ شَكْلا
وكَانَ السَّعدُ مضمونا
عَصَا الأهْوَاءِ إنْ تُكسَرْ
سَيَحْدُ العَدْلُ مَوْزُونا