تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

دمعي لمَا عاينتِ منحدرُ

والقلبُ في الآلام يستعرُ

والكرب - في الأعماق - منجدلٌ

يشكو الذي يأتي الألي كفروا

مازالتِ الأغيار تصرعنا

ويؤزنا المستقبل الأشر

والحزن يكوي همة صَمدتْ

واستبسلتْ في وجه مَن بطروا

مَن قتلوا زوجي ورفقته

واستهزأوا ، والأمر مشتهر

جادلتُهم في عز مؤمنةٍ

وثبات مَن في البأس تصطبر

لمّا أشأ أن يشمتوا أبداً

بل كنت - فيما حل - أبتشر

قاومتُ حتى قيل ساحرةٌ

وأريتِهم ما ليس يُنتظر

ما قيمة الدنيا وزخرفها

إن غاب عني - في الدجى - القمر؟

إن الذي قد حلّ بي جَللٌ

آمنت حقاً أنه قدر

والله قوّاني لأقبله

أو كنتُ لولا ذاك أنتحر

والحرب قد خطت نهايتها

لكنّ دمعَ العين ينحدر

والقلب - من فرط الأسى - جزعٌ

يكاد - رغم الصبر - ينفطر

يا رب خفف صدمة ذهبتْ

بالعقل مما قارف الغجر

وارحم أيا رب الورى أمَة

دوماً - إلى الرحمن - تفتقر