وَقُتِلتُ فِي أَوهَامِي حِينَ زَرَعتُهَا
وَجَعَلتُهَا فِي ذَاتِي وَمُعتَقَدَاتِي
وَسَقَيتُهَا آمَالاً لَا وُجُودَ لَهَا
فَهُزِمتُ فِي صَولَاتِي وَجَولَاتِي
وَقُتِلتُ فِي أَوهَامِي حِينَ زَرَعتُهَا
وَجَعَلتُهَا فِي ذَاتِي وَمُعتَقَدَاتِي
وَسَقَيتُهَا آمَالاً لَا وُجُودَ لَهَا
فَهُزِمتُ فِي صَولَاتِي وَجَولَاتِي