يا حبذا الليلة الشهباءُ زيّنٰها
سُمحُ الوجوهِ من الغُرّ البهاليلِ
من الكرام أساة الهمّ يألفُهمْ
وحشُ الفلاةِ قِراه في المجاهيلِ
قوم جِوارُهمُ العُليا وديدنهمْ
عزمٌ على الدهرِ يسطو كالمشاعيلِ
ما في مناطقهم عِيّ ولا هذَرٌ
إذا الأعاريبُ زلّت بالأقاويلِ
أفديهمُ فهمُ الألى ظفرتُ بهمْ
في عصرِ كلّ خنيث العزم مرذولِ