تخطَّ إلى المحتوى

هتف الوحي بالنبي تقدم

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

هتفَ الوحيُ بالنبيِّ تقدَّمْ

لخلاص الدنيا من النارِ والدَّمْ

فتعالى صوت الملائك يا ط

هَ عليكَ الرحمنُ صلَّى وسلَّم

غمر الأرضَ هَدْيُ أحمدَ فانْجا

بَتْ سُجوفٌ من هولها الكون أظلم

وغدا الدين يُمعن السير في الأر

ضِ يُساوي الشعوب غُرْمًا ومغْنَم

من ظلالِ الصحراء لاح ضياءٌ

شمل الأرضَ هاديًا يتقدَّم

فبدتْ مكةُ الحرامُ منارًا

ضوؤها في السماء والأرض خيَّم

صاحتِ الحورُ في المدينة جذلَى

تُتحف الكونَ بالنشيد المنغَّم

أقبل البدر بالسناء المفدَّى

وَجَبَ الشكرُ من فصيحٍ وأبكم

أيهذا المبعوثُ فينا بخيرٍ

بِلِواكَ الخفّاقِ لله نَأْتم

سِرْ بنور القرآن تهدي البرايا

وعليك الرحمنُ صلَّى وسلَّم

سار ركْبُ النبيِّ ينشئ كونًا

وشعارُ الإسلام طِرْسٌ ومِرْقَم

نسماتُ القرآن هبّت على الصح

را حياةً وعطرُ أحمدَ هَيْنم

وغدا الرمل مسرحًا للبطولا

تِ العذارى يتيهُ فخْرًا ويحلم

شرَّفتْهُ آيات طه فعاد التْ

تُرْبُ تبْرًا يعلو مقامًا وينْعم

منشدًا والزمانُ مصغٍ إليه

وعيون الدهور ترنو لتعلم

إنَّ هدْي القرآن جاء البرايا

للجراح المِراضِ في الأرض بَلْسم

وغدتْ يثربُ الضياء ملاذًا

تحفظ العهدَ للنبيِّ المكرَّم

وكرامُ الأنصار تهتف يا ط

هَ عليك الرحمن صلّى وسلَّم

بالحفاةِ العُراة سار رسول ال

لهِ يكسو الدنيا بهاءً لتسلم

فقراءُ الأموال والجاه أضحوا

لهمُ في الكتاب منجًى ومنجم

بالسيوف العِتاق دكُّوا هِرَقْلاً

بالعِصيِّ الهزالِ كسرى تهدَّم

ويدُ الله فوق أيدي البرايا

تُرشد العُرْب للسبيل المقوَّم