أنا لن أهنِّىءَ كافراً في عيدِهِ
كيْما يُقالُ بأنَّنِي مُتسامِحُ
عيدُ الكرِسْمِسِ عيدُ كلِّ ضلالةٍ
والمُحتَفي بالكفرِ قلبٌ كالِحُ
ويلومُ نهجيَ جاهلٌ في ردِّهِ
شرُّ البليةِ جاهلٌ ويمازِحُ
الرُّزءُ في غيرِ التّدينِ هَيِّنٌ
والخَطْبُ في أمرِ التّدينِ فادِحُ
نهجيْ الوضوحُ ولن أُحابيَ مطلقاً
فالدّينُ نورٌ والتّدينُ واضِحُ
كلُّ الدّيانةِ فاسدٌ ومُحرَّفٌ
إلا القُرانَ
فذاكَ نهجٌ صالِحُ