لَا شَيءَ يَدْفَعُ حَقَّ خَصْمٍ شَاغِبٍ
إِلَّا كَحِلْفِ عُبَيدَةَ بنِ سَمَيْذَعِ
يُمْضِي اليَمِينَ عَلَى اليَمِينِ لُجَاجَةً
عَضَّ الجَمُوحِ عَلَى اللِّجامِ المُقْدِعِ
وَإِذَا يُذَكَّرُ حِلْفَةً أصْغَى لَهَا
وَإذا يُذَكَّرُ بالتُّقَى لَمْ يَسْمَعِ
سَهْلُ اليَمِينِ إِذَا أردْتَ يَمِينَهُ
بخدائِعِ السُّفَراءِ غَيْرُ مُخَدَّعِ
يهتَزُّ حِينَ تَمُرُّ حُجَّةُ خَصْمِهِ
خَوْفَ الهَضِيمَةَ كَاهْتزازِ الأشْجَعِ
يَغْشَى مضرَّتَه لنَفعِ صَدِيقِه
مَا خَيْرُ ذِي حَسَبٍ إِذَا لَمْ يَنْفَعِ