عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير
قصيدة · عباسي
قال عنه ابن الأنباري في (نزهة الألباء في طبقات الأدباء) - ص136: «وأما عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير الشاعر بن عطية بن الخطفى، واسم الخطفى: حذيفة، فكان من أهل البصرة، واسع العلم، كثير الفضل». وذكره ابن المعتز في طبقاته - 316، فقال: «أخبار عمارة بن عقيل، هو عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير بن عطية. كان أشعر أهل زمانه، وكان ينحو نحو أبيه وجده، ولا يأخذ في معنى من المعاني إلا استغرقه، وكان نقي الشعر، محكم الرصف، من أهل بيت شعر، وكان مداحا للخلفاء والوزراء والإشراف والملوك، وكسب مالا عظيما، وانصرف إلى البادية، حدثني عمر، قال: قدم عمارة بن عقيل من البادية إلى الحضر وهو أفصح الناس، وأحسنهم هديا وقصدا، صحيح الدين، ليس عنده من المجون والسخف شيء، فما رجع إلى البادية وهو مؤمن بحرف من كتاب الله، وذلك أنه وقع إلى قوم يقولون بالدهر، فعاشرهم، فأفسدوا عليه دينه، فكان بعد ذلك لا يرجع إلى شيء من أمر الدين». وما يؤكد كثرة ما نال من العطايا ما ورد في طبقات الشعراء لابن سلام - ج2 / 408، قال: «قال أبو خليفة: سمعت عمارة بن عقيل بن بلال يقول: وافته في يومه مئة حلة من بني الأحرار». وعن فصاحته قال الصفدي (ت 764 للهجرة) في (تصحيح التصحيف وتحرير التحريف - ص 315): «قال عمارة بن عقيل: امرأة ريانة: ومن ليلة قد بتها غير آثم بساجية الحجلين ريانة القلب. وكان أبو حاتم لا يثق بعربية عمارة هذا القائل، قلت: عمارة هذا هو عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير، الشاعر المشهور، فبينه وبين جرير ثلاثة بطون، وكان شاعرا فصيحا، يسكن بادية الكوفة، وكان يمدح خلفاء بني العباس، وغيرهم من القواد، وكان نحاة البصرة يأخذون النحو عنه، وكان المبرد يقول: ختمت الفصاحة في شعر المحدثين بعمارة بن عقيل». وفي أنساب الأشراف للبلاذري - ج12 / 136 أن عمارة قدم بغداد في خلافة المأمون.