بعدما ارْتاحَ فؤاديْ في هواكْ
وعَرفتُ الحبَّ في سحرِ شَذَاكْ
فَتَغنى الكونُ شَوقاً لرؤاكْ
هَكَذَا قَلبِيْ بِلَحنِ الحُبِّ غَنَّى
كنت ألقى بينَ عينيكَ الوفاءْ
وحنانا وكفوفا من ضياء
فاستقر النبض مِنْ بَعدِ العناءْ
دوحةٌ أنتَ إذِ القلبُ تَمَنَّى
رُحتُ أتلُو فيكَ أشعارا ً جميلة
صغتُ للناسِ حكاياتيْ الطويلةْ
منكَ صارتْ عينُ دنياي َكحيلة
قربك الصبح حبيب الروح تهنى
فجأةً جِئتَ لِتُهديني الرحيلْ
تهجرُ القلبَ، لأبقى للعويلْ
لم تعد تعطي أمانا في السبيلْ
عزفَ الحب على دربك لحنا
قلتُ والحسرات في صدري تمادتْ
كيف هجراني لماذا الروح تاهت
عُدْ... حبيبي... بعدك الدُنيا تهاوتْ
بتُ أشدو من شذا وجدكَ فنا
ليتني أعرف أسباب التنائي
كيفَ قد أصبحتَ لا تصغي ندائي
فلمن أحكي مصابي و ابتلائي؟
دونكَ الصبح أيا روحيَ تفنى