له الخلقُ عَلاَّمُ الغيوبِ وأمرُه
على الخلق حَتْماً من جهول وعاقِل
فسبحانَه من مالكِ الملكِ قاهرٍ
وليسَ له في حكمِه من مُجَادِلِ
فقل لمخيليقٍ تجاهَلَ قَدْرَهُ
فلا تبغ وانظرْ ما يكونُ بآجل
فإن يكن الأمرُ العظيمُ لَوَاقعٌ
فلا بالقنا تُحْمَى ولا بالصواهلِ
وخيرُ الورى من كل حافٍ وناعلٍ
يُرَى مَلكاً في زيِّ مسكينَ عائل
وصلِّ على المختار مولاَيَ كلَّما
ترنَّحْنَ بأناتُ الحمى بالشمائِل