إِذا ذُكِرَتْ أُمامَةُ فَرْطَ حَوْلٍ
-وَلَوْ بَعُدَتْ مَحَلَّتُها- غَرِيتُ
أُكَلَّفُها وَلَوْ بَعُدَتْ نَواها
كَأَنِّي مِنْ تَذَكُّرِها حَمِيتُ
طَلِيحٌ لا يَؤُوبُ إِلَيَّ جِسْمِي
كَأَنِّي سُمَّ عاضِهَةٍ سُقِيتُ
وَذِي ضِغْنٍ كَفَفْتُ النَّفْسَ عَنْهُ
وَكُنْتُ عَلَى مَساءَتِهِ مُقِيتُ
وَسَيْفِي صارِمٌ لا عَيْبَ فِيهِ
وَيَمْنَعُنِي مِنَ الرَّهَقِ النَّبِيتُ
مَتَى ما يَأْتِ يَوْمِي لا تَجِدْنِي
بِمالِي حِينَ أَتْرُكُهُ شَقِيتُ
أَلِينُ لَهُمْ وَأَفْدِيهِمْ بِنَفْسِي
مُقارَشَةَ الرِّماحِ إِذا لَقِيتُ
وَأَرْهَنُ فِي الْحَوادِثِ كَفَّ بِكْرِي
لِجارِي فِي الْعَظِيمَةِ إِنْ دُهِيتُ
أَراهُ ما أَقامَ عَلَيَّ حَقّاً
شَرِيكِي فِي بِلادِي ما بَقِيتُ