قَدْ عَلِمَتْ يَوْمَ شُعَيْثٍ ذِي الرِّجِلْ
قَيْسٌ بِأَنَّا مَعْشَرٌ غَيْرُ نُكُلْ
مَا هَمُّنَا يَوْمَ عُمَيْرٍ بِالْغَزَلْ
يَوْمَ انْتَضَيْنَاهُنَّ أَشْبَاهَ الشُّعَلْ
وَحِينَ يَرْدِينَ كَعِقْبَانِ الْمَحَلْ
مِنْ بَيْنِ دَهْمَاءَ وَطِرْفٍ ذِي خُصَلْ
مُقَلَّصِ السَّاقَيْنِ مَحْبُوكِ الْكَفَلْ
إِنْ أَهْلِكِ الْيَوْمَ فَكُرْدُوسٌ بَدَلْ
طِعْنًا عِكَبِّيًّا بِأَطْرَافِ الْأَسَلْ