تَدَارَكَنِي أَوْسُ بْنُ سُعْدَى بِنِعْمَةٍ
وَعَرَّدَ مَنْ تُحْنَى إِلَيْهِ الْأَصَابِعُ
فَتًى مِنْ بَنِي لَأْمٍ أَغَرُّ كَأَنَّهُ
شِهَابٌ بَدَا فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ سَاطِعُ
وَمُسْتَسْلِمٍ بَيْنِ الرِّمَاحِ أَجَبْتَهُ
فَأَنْقَذْتَهُ وَالسُّمْرُ فِيهِ شَوَارِعُ
بِطَعْنَةِ شَزْرٍ أَوْ بِضَرْبَةِ فَيْصَلٍ
إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلْمَوْتِ فِي الْقَوْمِ دَافِعُ