يَا وَاسِعَ الإحْسَانِ فَضْلُكَ غَامِرٌ
عَبْدَا أَسَالَ السَّيِّئَاتِ عُبَابًا
عَانٍ تَمَلَّكَهُ الْهَوَى وَأَضَلَّهُ
فَأَقَامَ فِي حَوْبَاتِهِ أَحْقَابًا
فَإِلَى مَتَى بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَحْشَةٌ
وإِلَى مَتَى تَبْقَى الذُّنُوبُ حِجَابًا؟
مَوْلَايَ إنِّي كَمْ أَتُوقُ لِعَبْرَةٍ
فِي لَيْلَةٍ لَيْسَتْ تَحُفُّ شِهَابًا
فَلَعَلَّنِي أَزْكُو بِهَا وَلَعَلَّنِي
أَجْلُو الوُصُومَ وَأَبْلُغُ الآرَابَا