دعيني في التذكر أو ذريني
فقد برت بتذكاري يميني
فما ربح الهوى الا مقيم
بساحات التذكر كل حين
وهيهات الوصال اجل قصد
لقلب في المحبة مستكين
لقد انعمت يا سعدي بذكري
وبعد الذكر باللقيا اسعديني
وصلتك بالتعلق في شؤني
على مر الزمان فواصيلني
فهذا شاهدي في الحس باد
وهذا ناطقي يبدي كميتي
وقد اعربت عما في فؤادي
بشاهد وجهتي فاستخبريني
فيا من في المحبة حل عقد ال
تواني لذت بالحبل المتين
توجه حيث كنت فانت فيما
تحاول في ذرى الحصن الحصين
وهبك اخذت من نهر الاماني
بحظ فادنو من ماء معين
رعى الله الديار وساكنيها
وما قد كان في الظل الثخين
ملاطفة عهدناها وانس
وثقنا منه بالعقد المكين
مع الاحباب من اضم وسلع
رجال الحق من حر امين
فتغنيني عواطفه غناء
يقربني إليه ويصطفيني