تخطَّ إلى المحتوى

لي لم تعد فرط البكا مقل

أحذ الكامل

١٣ بيت

الحكمة

ليَ لم تعد فرطَ البُكا مُقَلُ

كل الذين أُحِبُّهم رحلوا

كوني سيُعتمُ فوق عتمته

فالأصدقاءُ/الضوءُ قد أفلوا

تعِبٌ أنا جداً وبيْ قلقٌ

في كل أحوالي وبيْ وجَلُ

في الجُبِّ جُبّيْ ليس يصحبُني

إلّا أمانٍ ما لَها سُبُلُ:

حبٌ سحيقٌ لستُ أذكرُهُ

بالكاد منهُ في فميْ قُبَلُ

أُمّيْ، أبي، أهليْ وقريَتُنا

والنّاس كل الناس ما فعلوا

حدّقتُ والأفكار مُثقِلَةٌ

رأسيْ، بدت وكأنها جَبَلُ

أستنطقُ الأرجاءَ، أسأَلُها:

العيرُ قادمةٌ؟ متى تصِلُ؟

ربّاه هذا الليلُ يقدحُنيْ

فأكاد يا ربّاه أشتعلُ

هل يا ترى يوماً يلوح سنىً

أنّى رمانيْ الإخوةُ السّفَلُ؟

لا شيء بعد اليومَ يوجعنيْ،

أنا في الحقيقةِ شاعرٌ جَلَلُ

ربّى الحنين وعاش مُرتكِباً

منفاهُما والثالثُ الأمَلُ

وبنى من الكلمات منزله

ذاك الذي بخِلت بهِ دوَلُ.